2013/12/15 | 1 | 5707
سكة الهودار

ونسبت السكة لأسرة الهودار بالنظرة لكثرة من سكنها من أسرة الهودار حيث سكنها كل من : الملا عبد الله بن عبد المحسن بن الشيخ حسن الهودار وأولاده عبد الوهاب وياسين وصالح وهو جد عبد الرسول بن عبد الوهاب الهودار رئيس فريق الأمل سابقاً ، وكذلك سكن بتلك السكة عبد المحسن بن عبد المحسن بن الشيخ حسن الهودار وولده محمد والد الشيخ محسن الهودار، وكذلك الحاج ناصر بن حسن الهودار والد حجي وراضي الهودار وجد الأستاذ ناصر بن

راضي الهودار، كما سكن في تلك السكة طاهر بن ناصر الهودار والد علي وحسين ومحمد علي ومنصور وجد الشيخ حسن بن محمد علي الهودار، وأما عن حسن بن حسن الهودار فكانت بوابة منزله بعد تخطي السكة مقابل البقالة التي فتحها محمد بن يوسف العثمان قبل ما يفتح بقالته ببراحة السماعيل ، ومن بعده فتح بقالة بذلك الموقع محمد بن عيسى العبد الله (الثابت) عام 1393هـ والد يوسف بن محمد العبد الله في فترة سكنه بسكة الهودار وهو زوج المطوعة أم راضي الهودار، وهو من أصدقاء الوالد وللعلم هذه البقالة هي جزء من منزل والد زوجة منصور بن جمعة البن صالح وهي أنيسة بنت أحمد بن عبد الله الياسين التي توفيت في حادث مؤلم بتاريخ 18/5/1415هـ . وممن سكن كذلك في تلك السكة من أسرة الهودار عبد الله بن صالح بن محمد الهودار خال عبد الوهاب بن الملا عبد الله الهودار أخو والدتهم آمنة بنت صالح الهودار وقد سكن مع أخته أم عبد الوهاب فترة من الزمن وكان يلقب بالشاعر حيث كانت له مساهمات شعرية عندما كان يعيش في عمان بالقرب من الحكام.
ويوجد بهذه السكة مدرستان لتعليم القرآن الكريم الأولى هي:
مدرسة شيخة بنت أحمد الهودار وممن تتلمذ على يديها : جعفر الكاظم ،
وعلي الكاظم، وراضي بن أحمد الخير الله، وعلي بن عبد الله الغريري ، وحسين بن علي
المعيلي ، وجابر بن ناصر الحرز ، وعبد الهادي بن حسن العمر، وأم أياد العليو،
ومحمد بن علي الشمس ، وعبد الله بن مبارك
الدخيل ، والشيخ خليفة بن مبارك الدخيل ، وعلي النفيلي، وياسين بن
محمد القرين ، ومحمد بن أحمد السلطان ، وزوجة الملا علي الحدب ، وعلي بن حسن القريني،
وزوجة علي المكينة ، وأم علي الحجي غالية بنت محمد اليوسف(والدتي )، وأم عبد الله
الجاسم، وأم كاظم الطويل ، ومريم بنت ياسين الخليفة ، وأم فؤاد الشمس، وزهرة بنت
علي البن صالح ، وعلي بن صالح الياسين ، وجعفر بن أحمد الغانم ، ومنصور البن صالح
، ومحمد القفاص ، وغيرهم الكثير .
المدرسة الأخرى هي مدرسة مريم بنت محمد العلوي أم راضي بن ناصر الهودار وممن درس عندها : محمد بن جاسم القريني ، وعبد الله بن أحمد القريني ، وعباس بن أحمد القريني، وعبد الله بن موسى القرين ، وأم علي القريني ، وأم مرتضى القريني ، وأم أحمد القريني ، وأم زاهر العلوي، وصادق بو خضر ، ومحمد علي بن الملا كاظم الطويل،

وعبدالله
الشوارب (أبو عادل)،وعلي البقال (أبو حسين)،ومحمد الشوارب (أبو موسى) ، د . محمد
بن موسى القريني (أبو مصطفى)، و عبدالوهاب
العامر (أبو فوزي)، وعباس الدهنين ، ومحمد بن عبد الله الدهنين (أبو بدر) ، ويوسف
الضيف (أبو يعقوب) ، وأم الشيخ مصطفى القرين ، وأم حبيب النجار ، وأم موسى الشوارب
،والشيخ احمد أبو خضر ، وعلي بن حسين الفهيد ، وجابر بن خميس الحجي ، وعبد الله بن
صالح النجار ، وحسن بن طاهر القريني، وعبد الهادي بن حجي القريني ، ومحمد بن حجي
القريني ، وحسن بن موسى القريني، وصادق بن الشيخ حبيب أبو خضر ، وام حيدر أبو خضر
، وجعفر القرين ، وعبد الرسول الصالح (أبو مصطفى) ،وأولاد أخيها عبد الوهاب العلوي
كل من عبد الرسول وحسين وأختهما وابن أختها حسين الصالح ( أبو قاسم)،وكاظم بن ناصر
البوعيسى، وحسين بن خضر الشوارب ، وعبد الحسن القرين ،وأم علي الهليل، وسلمان
بوطيبان، وأم ماهر العاشور ، وأم فريد
الضيف ، وإبراهيم بن حسين السماعيل ، وصادق بن حجي الحسن ،وأم الشيخ حسين بن علي
بن حسين المسلم، وغيرهم الكثير وتلاحقت الأجيال في الاستفادة من درسها حتى عام 1406 هـ تاريخ انتقال زوجها محمد بن
عيسى العبد الله( الثابت) إلى حي الملك فهد . كما كانت أم راضي الهودار خطيبة
حسينية وقد قرأت معها والدتي غالية بنت محمد اليوسف (أم علي الحجي) مآتم حسينية
نسائية بالفريق (بالفريج) حتى ما انتقلتا إلى حي
الملك فهد وهما على هذا المنوال كالقراءة في منزل عايش الجابر ومنزل مسلم
السرهيد إلى أن بدت الشيخوخة والكبر على أم راضي
ثم الانقطاع عن ذلك نهائياً.
هناك مطوعة أخرى بالسكة ولكن فتحة بيتها مقابل بيت الوقف الذي سكنه
الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري وهي
زوجة حسن بن حسن الهودار حيث أنه متزوج بزوجتين إحداهما غير مطوعة وهي فاطمة بنت
محمد الحرز عمة حسين بن طاهر الحرز (أبي سعيد )، والزوجة الأخرى لحسن الهودار هي
المطوعة فاطمة بنت محسن القريني من تلاميذها فاطمة بنت عبد الوهاب الصالح ، وياسين
بن الملا عبد الله الهودار ، ومحمد بن عبد الوهاب السعيد ، وغيرهم.
أما عن برنامج تدريس القرآن الكريم ( المطوع ) فتكون الاجرة بالاتفاق مع والد أو والدة الطالب أو الطالبة بحسب الترتيب التالي:

* (القعودة )
وهو مصطلح يفهم منه بداية جلوسه في المطوع ويسمى أيضاً فتح الحمد أي سورة الفاتحة
وعليه قد يقدم أولياء أمور الطلبة إلى
المطوعة خمسين ريالاً وكيس سكر وكرتون شاي ، وقد تستمر تلك العطايا بعد بفتح سورة
الفجر، وعند إتمامه جزء عم يتساءلون ، وجزء تبارك ، وجزء قد سمع الله حتى تتوالى
الاجزاء وهنا العطية بحسب المقدرة المالية لأسر الطلبة وبشكل اختياري.
* عند نهاية
إتمام الختمة تعد وليمة من اللحوم والأرز على شرف القران الكريم تتكفل بها الأسر
وعلى رأس المدعوين المطوع أو المطوعة وبعض من يعز على المتكلفين بهذه الدعوة من
أهالي الفريق (الفريج) ويحجز كذلك صينية من الطعام إكراماً للمطوع أو للمطوعة
باحتفال التحميدة المعروفة والتي من أهازيج كلماتها :-
الحمد لله الذي اهدانا للدين والإسلام اجتبانا سبحانه
من خالق سبحانه بفضله علمنا القرآنا نحمده وحقه أن يحمدا حمدا كثير ليس يحصى عددا
مدى الايام والليالي سرمدا ...الخ * وهناك اتفاق مسبق بما يقدم للمطوعة في نهاية
اختتام القرآن من قبل الأسر بمبلغ نقدي يتراوح من 300 إلى 1000 تقريباً كل حسب
قدرته المالية يسلم المبلغ في نهاية الدراسة وبعضهم قد يتأخر دفعه لرسوم الدراسة
لحين توفره لدى الأولاد أو تزوج البنات
ليقتطع الرسوم من مهورهن، وبذلك يتم إكمال الدراسة التي قد تستغرق من سنة إلى أربع
سنوات تقصر أو تطول كل حسب فهمه واجتهاده ، وتكون فترة الدراسة باليوم على فترتين
الفترة الأولى الصباحية إلى ما قبل صلاة
الظهر ثم يذهب الطلبة إلى بيوتهم لأداء الصلاة وتناول وجبة الغداء والراحة
بعض الوقت ثم يرجعون مرة أخرى لإكمال الدرس ، كما كان الأساتذة يستخدمون العصا
لضرب المشاغب أو الكسلان أو الذي لا يلتزم بالأوامر.
طبعاً البنات بعد ختم القرآن الكريم يتم
تدرسيهن السواد والمقصود بالسواد القراءة في السفن الحسينية ، أما الأولاد يتوجه
بعضهم لتعلم الكتابة وغيرها من المعارف للأساتذة المتاحين بالفريق (الفريج ) ومن
أبرزهم حبيب بن الشيخ سلمان العبد اللطيف جد الأستاذ والشاعر يحيى بن عبد الهادي
العبد اللطيف. بالنسبة للمطوع يدرس
الأولاد فقط ،وبالنسبة للمطوعة تدرس الأولاد والبنات ومن باب الصدف حصل من
زامل فتاة بالدراسة وتزوجها فيما بعد .
يوجد كذلك حالة وليس عند الجميع من
المطوعات فقد تستفيد بعضهن من تواجد البنات بالدرس في صنع أكياس ورقية وتطلب من
الأولاد ببيع تلك الأكياس لمصلحة المطوعة على بائعي المواد الغذائية ، كما نقل أنه
في أحد الفترات كان أحد التجار من الرياض كان يأتي ويشتري كمية من تلك الأكياس مما
يجعل الكثير من الأسر بالفريق (الفريج ) تبحث عن أكياس الإسمنت لتصنع منها تلك
الأكياس وتقوم ببيعها على ذلك التاجر .
مخلص دراسة القرآن الكريم كانت كفة المطوعات بفريق (فريج )الشمالي أكثر من المطوعين ، كما كانت نسبة البنات لدى المطوعات بالجملة أكثر من الأولاد ، كما أن مخرجات التدريس تميزت بالجودة وقد تفوق نتاج المدارس النظامية بالنسبة للقراءة الصحيحة .

في
بداية السكة يوجد ساباط يعرف بساباط الهودار وهو تابع منزل الملا عبد الله
الهودار، وقد كان الملا عبد الله بن عبد
المحسن الهودار يحيك بمنزله ،وقيل أنه عمل بالخياطة فترة من الزمن ، وعمل بالحياكة
فترة من الزمن بديونية القرين. وأما عن عبد المحسن بن عبد المحسن الهودار فقد كان
كذلك يحيك بمنزله قبل أن ينتقل بالعمل في ديوانية جمعة بن حسن البن صالح جد
الأستاذة والكاتبة منال بنت سلمان البن صالح ، وقيل كذلك عن حسن بن حسن الهودار
كان يحيك بمنزله ، وأما عن ناصر بن حسن الهودار فقد فتح ديوانية حياكة تشتمل على
ما يزيد عن أربعة دكاكين يعمل فيها إضافة
لناصر بن حسن الهودار وعلى فترات مختلفة ابنه حجي الهودار وجاسم وأحمد ابني محمد
الجاسم، وعلي بن عيسى العبد الله ، وعبد الله بن عيسى العبد الله ، وعباس
بن عيسى العبد الله ، والعم سلمان بن عبد الله السماعيل أخو الجد محمد بن حسن
الحجي لأمه ، وعائش العثمان أبو علي الملقب بطريبة ، وخليل بن إبراهيم السماعيل ،
وعلي السعيد من مدينة المبرز ، وحسين بن علي السماعيل والد الشيخ والكاتب حبيب السماعيل ، ويقال أن ناصر
الهودار حتى لما كف بصره ما زال يحيك بديوانيته.
وكان الملا عبد الله الهودار يفتح مجلسه
لدراسة القرآن الكريم بشهر رمضان وهو الذي يدرس لذلك سمي ملا ، كما كان ناصر
الهودار يفتح مجلسه بشهر رمضان لقراءة
القرآن الكريم ويفتح مجلسه في أيام السنة ، وتوجد بتلك المنازل سمادات تضم
الأبقار.
وممن سكن في تلك السكة صالح بن علي بن حسن السالم وولديه علي وحسن ،
وإبراهيم بن إبراهيم بن علي السني أخو علي وحسن من الأم ، وكان صالح السالم كفيف
البصر منذ أن كان عمره ثمانية شهور وقد كثر بالفريق (الفريج) من كف بصره وغير ذلك
من الأمراض المنتشرة آنذاك لغياب العلاج
إلا أنهم لم يستسلموا والذي منهم صالح السالم حيث كافح من أجل لقمة العيش
فأصبح يمارس أعمال المزارعين من التجنيم والتنبيت والصرام والخراف والسقي ، كما أن
لصالح أخ اسمه حسن السالم خلف ابنتين
واحدة تزوجها أحمد السالم ، والثانية تزوجها عبد الله الجنوبي من فريق (فريج
)الرقيات .وأما عن زوجة صالح السالم فهي
فاطمة بنت حسين دخيل الله تعرف بدخيلة وكانت هذه المؤمنة المكافحة تخبز في
شهر رمضان لأهل السكة وتقوم بشراء اللحم والفواكه والخضار لأهل السكة وتضعه في قفة
وهو ما لا يتعارض مع أعراف المجتمع آنذاك
وليس هذا بدعاً في هذا الفريق بل كان سائداً في
المنطقة في ذلك الزمان خصوصاً إذا ما عرفنا أن النساء اللاتي كن يقمن بتلك المسؤولية تجاوزنا الخمسين من
العمر ،وممن كن يقمن بذلك الدور من النساء أم عبد الوهاب المسلم ، وأم علي الخميس
، وآمنة المؤمن زوجة صالح بن صالح المسلمي ،وأم محمد العلوي كما عرف عنها أنها تخبز، وممن يخبز من النساء
أم علي الحويجي ، وهاجر بنت علي الزاير. وأما من الرجال من كان يقوم بشراء
احتياجات سكته من باب التعاون علي بن ناصر العليو ، وجاسم بن محمد الجاسم ، وحسين
النجار ، وصالح البحراني ، وعلي السني وغيرهم .
نرجع لدخيلة فقد كانت تخبز بالسكة في شهر رمضان كل يوم كليو عجين على
التمر يأكلون الخبز منه أهل السكة بوجبة الإفطار والخبز المتبقى يجفف ويأكلون منه بعد ذلك حتى لو بدون الماء أو اللبن.

كما أنه
ممن سكن في هذه السكة بالسكة الفرعية معتوق بن علي بن محمد الشافعي والد راضي وعلي وحبيب
وعبد الرسول وجد المخرجين قاسم وعلي ابني حبيب
الشافعي وللعلم فإن أسرتي الشافعي
والشويفعي هما أسرة واحدة وقد ترى أخ لقبه الشويفعي وأخته لقبها الشافعي ومنها حجية بنت علي بن محمد
الشافعي أخوتها إبراهيم وعيسى ابني علي بن محمد الشويفعي ، وينقل عن المؤرخ
التاريخي الأديب محمد بن حسين الرمضان أن هذه الأسرة ترجع أصولها إلى بلدة بني
شافع القريبة من بلدة المنيزلة ، وتوجد سمادة بمنزلهم .
وممن سكن بتلك السكة أحمد بن محمد الغانم
والد الأستاذ جعفر الغانم وإخوته علي وعبد الهادي وإبراهيم وعبد الله والشيخ يوسف
ومحمد بالمنزل الذي سكنه الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار وكان أحمد الغانم
يقيم فيه المناسبات الدينية والملا مرزوق بن أحمد بن محمد البركات هو من يتولى
قراءة المقتل، كما كان يضع دارساً للقرآن الكريم، ويقال أن في جزء من ذلك البيت
يخص غياب انتقلوا إلى البصرة سكن بتلك الدار فترة من الزمن عبد الباقي (جواد)
الزاير وأمه وتم الرجوع فيما بعد للحاكم
الشرعي في إيجاد مخرج للتصرف فيه ، وكنت في طفولتي التقي بأبي جعفر الغانم عندما
كان والدي يتردد على زيارته وشعرت بهيبته وكرم ضيافته وعرفت عنه فيما بعد ضيافته
الأسبوعية للشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري على وجبة الغداء يوم الجمعة واستمرت
تلك الضيافة حتى بعد وفاة أبي جعفر حيث
تكفل بذلك جعفر وإخوته .
ثم سكن بهذا
المنزل ناصر بن حسين بن أحمد المري والتي
ترجع أصولهم إلى الحمد العلي ولقبوا
بالمري حيث كان جدهم أحمد يتبع الأثر بعد ذلك أرجع ناصر لقبه من المري إلى الحمد
العلي في حياته.
كما سكن بتلك السكة محمد (أبو جاسم) وأحمد ابني محمد بن
علي الجاسم وكان ساكناً معهما الملا علي بن علي بن حسين الجاسم أخو أم جاسم الجاسم ولم يكن خطيباً حسينياً
وإنما كان من المداحين وله أخ اسمه عبد الله يقال عنه
في طفولته كانت له دبة ولقب بو دبة في حينها ثم اختفى هذا اللقب فيما بعد وباعوا
الجاسم ذلك البيت فيما بعد على علي الخليفة والذي
يلقب بعلي الدهينان ويقال عنه أنه كان يعد القهوة في مجلس الشيخ سلمان العبد
اللطيف، وأن ابنته هي أم محمد بن عبد الله بو هويد وتلقب بدهينانة وسكن فيما بعد
بذلك البيت ياسين بن خليفة الخليفة، ثم معتوق بن معتوق بن علي بن حسن بن حسين الخليفة المعروف بمعتوق حنون حيث كان
جده حسين يلقب بحسين حنون وتوارثت الأسرة
فيما بعد بذلك اللقب ، وتوجد سمادة بمنزلهم.
كما سكن بتلك السكة فيما بعد عبد
الرسول بن عبد الله الديرم والد الأستاذ شاكر بن عبد الرسول الديرم والتي ترجع
أصولهم إلى الحمد العلي ، وعبد الوهاب بن ناصر السعيد جد الأستاذ علي بن حسين
السعيد ، وصالح بن عبد الله الياسين والد الشيخ عبد الله الياسين وأخ حجي
بن ناصر الهودار لأمه والتي ترجع أصولهم
إلى البن الشيخ من مدينة المبرز، كما سكن
بتلك السكة حسين بن محمد بن علي اليوسف وأخوه عبد الرسول الذي انتقل للمبرز وكانا
ساكنين بفريق(فريج ) الأوسط وترجع أصولهم إلى مدينة المبرز ، وهو من أساتذة البناء
بالفريق(الفريج) .
ويوجد بالسكة عرّافة وهي فاطمة بنت حسن بن حسين الخليفة ، وممن اشتهرت
بذلك بالفريق(الفريج) يقال أنها أم علي
الحيدر من أسرة التوتي حيث يتم الرجوع في المرض إلى العلماء / والملالي /
والعرافات ليتم تشخيص المرض وكتابة الوصفات المعينة التي تعتمد على حجب فيها آيات
قرآنية أو أدعية وهي وصفة العلماء والملالي .
وأما وصفة العرافات وغيرهن
ممن يرون أنهم قادرون على تشخيص المرض وعلاجه ، فقد يضاف لذلك كسر بيضة أو ذبح طير
كما كان يستخدم الأرز المحمر (الأرز بالسكر) لعلاج المرضى. وفي شأن
العرافات ينقل الأديب والشاعر محمد بن حسين الرمضان أن والدته فقدت حاجة ثمينة
وطلبت منه وهو من سكنة فريق(فريج) الفوارس أن يذهب لتوتية التي بفريق (فريج )
الشمالي لمعرفة موقع تلك الحاجة وقد أخبرت التوتية عن موقعها وقد تم الوصول إليها
بحسب ما ذكرت ، بالمقابل من طرائف بعض العرافات تجمع نساء عند عارفة وضعن محصن من
التمر مغطى بفوطة وطلبن من العارفة أن تفتش عنه فلما قرأت الدعاء قالت لهن كسروا
بيضة سيشفى هذا الطفل ثم كشفوا عن المحصن وكان هدفهن عمل اختبار لتلك العارفة
لمعرفة دقة تشخيصها من عدمه .
من مواقف تلك السكة كذلك كان صالح بن الملا عبد الله الهودار يبيع الشربت في الساباط بعيد شهر رمضان وعيد الأضحى. كذلك كان راضي بن ناصر الهودار يخيط البشوت بمنزله وقد يأتي له بعض أصدقائه يخيطون معه ، كذلك كان محمد بن عبد المحسن يخيط بمجلسه ويأتي له بعض الأصدقاء يخيطون معه ومنهم رجل الأعمال علي بن الملا حسن الأصمخ (أبو جميل ) وكان المخايطة يشد من تفاعلهم البرامج التي تذاع بالراديو آنذاك وفي الأثناء كان يتردد عليهم الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري إلا أنه قبل صعوده درج المجلس كان يشعر المخايطة بمجيئه وبمجرد أن يشعروا المخايطة بذلك يسرعون في إطفاء الراديو ويجلس معهم الشيخ عبد الوهاب بعض الوقت بهدف الإجابة على استفساراتهم الدينية وبمجرد خروجه من بيت الهودار يتم تشغيل الراديو من جديد.
جديد الموقع
- 2026-05-09 مِن أرشيف الحب .. مع الأستاذ الشاعر عقيل بن ناجي المسكين
- 2026-05-09 *"ابن المقرب" تجمع بين الفصيح والشعبي في أمسية استثنائية بالدمام*
- 2026-05-09 اليوم العالمي للعمال
- 2026-05-08 ( قبسات من سيرة الشيخ الأوحد )
- 2026-05-08 لا تقرأ!
- 2026-05-07 بين برهان العقل وإشراق الروح ملامح التجديد عند الشيخ أحمد الأحسائي
- 2026-05-07 نظرة في كتاب معجم الأدباء السعوديين
- 2026-05-07 (انصرافٌ لا يَذهبُ في أدنى تأمُّل)
- 2026-05-07 *رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل يفتتح معرض الفقه الجنائي بمشاركة جهات تخصصية ويؤكد تكامل المعرفة والتطبيق*
- 2026-05-07 الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
تعليقات
بوعلي
2013-12-20بارك الله في هذه اﻷنامل التي كتبت. صاحب هذه الشخصية المعروفة أستاذ سلمان الحجي.